ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس
قال تعالى في آيات الحج:
{ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (199) }
([سورة البقرة ])، 🍃
قال الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السِّعدي رحمه الله في تفسيره لهذه الآية مبينا أنَّ الحكمة من ذلك
ليكون جابراً لما حصل من العبد من نقص،
ولما وقع منه من خلل أو تقصير :
(( فالاستغفار للخلل الواقع من العبد في أداء عبادته وتقصيره فيها،
وذِكْرُ اللهِ شُكْرُ اللهِ على إنعامه عليه بالتوفيق لهذه العبادة العظيمة والمنَّة الجسيمة،
وهكذا ينبغي للعبد
كلَّما فرغ من عبادة أن يستغفرَ الله عن التقصير،
ويشكره على التوفيق،
لا كمَن يرى أنَّه قد أكملَ العبادةَ
ومنَّ بها على ربِّه،
وجعلت له محلاًّ ومنزلةً رفيعة،
فهذا حقيق بالمقت
ورد العمل
كما أنَّ الأول حقيق بالقبول والتوفيق لأعمال أُخر )).
اهـ.
🍃🍂🌿🌾🍃🍂🌿🌾
نقله لكم//عبدالهادىبن رجب
تعليقات
إرسال تعليق