المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2020

من الفتح الباري لشرح صحيح البخاري حديث عمر الذي جمع الناس فيه علي صلاة التراويح

اقتناء من شرح الحديث _____________________ قوله : ( فجمعهم على  أبي بن كعب )  أي : جعله لهم إماما ، وكأنه اختاره عملا بقوله - صلى الله عليه وسلم - :  يؤمهم أقرؤهم لكتاب الله  وسيأتي في تفسير البقرة قول  عمر  : "  أقرؤنا  أبي  "  وروى  سعيد بن منصور  من طريق  عروة  : "  أن عمر جمع الناس على  أبي بن كعب  فكان يصلي بالرجال ، وكان  تميم الداري  يصلي بالنساء  "  ورواه  محمد بن نصر  في " كتاب قيام الليل " له من هذا الوجه فقال : "  سليمان بن أبي حثمة  "  بدل  تميم الداري  ، ولعل ذلك كان في وقتين . قوله : ( فخرج ليلة والناس يصلون بصلاة قارئهم  هذه الرواية تختلف عن رواية المتن ، ورواية المتن هي التي شرح عليها القسطلاني .  )  أي : إمامهم المذكور ، وفيه إشعار بأن  عمر  كان لا يواظب على الصلاة معهم ، وكأنه كان يرى أن الصلاة في بيته ولا سيما في آخر الليل أفضل ، وقد روى  محمد بن نصر  في " قيام الليل " من طريق  طاوس  عن...

فرصه عظيمه

هذه فرصة عظيمة لكسب ثواب جبال من الذهب والفضة من الحسنات ثوابها يعدل ثواب الجهاد والصدقة بالاموال وقيام الليــل .! ولا عذر للمتخاذلين عن ذكر الله فالفقراء والأغنياء فيه على حد سواء .! ▪قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، : مَنْ عَجَزَ مِنْكُمْ عَنِ الْعَدُوِّ أَنْ يجاهدَهُ، وَعَنِ اللَّيْلِ أَنْ يكابدَهُ، فَلْيُكْثِرْ ذَكَرَ اللَّهِ . الألباني صحيح الترغيب والترهيب ١٤٩٦ ▪قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، : مَنْ هَالَهُ اللَّيْلُ أَنْ يُكَابِدَهُ،  وَبَخِلَ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ،  وَجَبُنَ عَنِ الْعَدُوِّ أَنْ يُقَاتِلَهُ،  فَلْيُكْثِرْ أَنْ يَقُولَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، فَإِنَّهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ جَبَلِ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ يُنْفَقَانِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . الألباني صحيح الترغيب والترهيب ١٥٤١ ▪عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: إِنَّ اللهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلاَقَكُمْ،  كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ،  وَإِنَّ اللهَ يُؤْتِي المَالَ مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لاَ يُحِبُّ، ...

💡همسه💡

همسة  قال ابن القيم: " إن كثرة ذكر الله عز وجل أمان من النفاق؛ وقال كعب: من أكثر ذكر الله عز وجل برئ من النفاق.📍   .. 📌قال ابن القيم: « واعجبًا لمن يدَّعي المحبَّة!  ويحتاج إِلى من يُذَكِّره بمحبوبه فَلا يذكرهُ إِلا بمُذكِّر.  أقل ما في المحبَّة أَنَّها لا تُنسيك تذَكُّر المحبوب!».  📚 [الفوائد لابن القيم، ص: ٧٧]. ( نصيبك من محبة الله على قدر ذكرك له ) ابن القيم .  نقله لكم/ عبدالهادىبن رجب بوحوش

انفضوا عنكم الذنوب

كلنا قد أثقلتنا الذنوب والمعاصي، وأقعدتْنَا عن التوبة والرجوع إلى الله..! وها هي إحدى السبُل النبوية لعلاج ذلك: قال أنس -رضي الله عنه-:  أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم غُصناً🌿،  فنفضه فلم ينتفض🌿،  ثم نفضه فلم ينتفض🌿،  ثم نفضه فانتفض🍃🍂،  فصار غُصناً عارياً🌱،  فقال عليه الصلاة والسلام: "إنّ سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ تنفض الخطايا كما تنفض الشجرة ورقها"  [صحيح الترغيب والترهيب]. 📍انفضوا عنكم ألم الذنوب  فكم حالت بينكم وبين علام الغيوب  📍الهجوا بها ليلا" ونهارا" لتكون حياتكم نعيما" وانهارا"📍 نقله لكم/ عبدالهادىبن رجب بوحوش

ذكر الله يعدل الجهاد وقيام الليــل.! لسانك يهدم جبال سيئاتك

ذكر الله يعدل الجهاد وقيام الليــل.!  لسانك يهدم جبال سيئاتك 📚قال ابن القيم - رحمه الله - : " فإن اللسان لا يسكت البتة،  فإما لسان ذاكر،  وإما لسان لاغ،  ولا بد من أحدهما،  فهي النفس  إن لم تشغلها بالحق، شغلتك بالباطل،  وهو القلب،  إن لم تسكنه محبة الله عز وجل،  سكنته محبة المخلوقين ولا بد،   وهو اللسان،  إن لم تشغله بالذكر،  شغلك باللغو، وهو عليك ولا بد،  فاختر لنفسك إحد الخطتين، وأنزلها في إحدى المنزلتين " [ الوابل الصيب ( ١٦٦-١٦٧ ) ] . نسأل الله العافيه.. وأن يعييننا على ذكره  نقله لكم/ عبدالهادىبن رجب بوحوش

السؤال رقم 3من كتاب 200سؤال وجواب في العقيدة للشيخ حافظ احمد حكمي رحمه الله

س 3 : ما معنى العبد؟ ج : العبد إن أريد به المعبد أي المذلل المسخر، فهو بهذا المعنى شامل لجميع المخلوقات من العوالم العلوية والسفلية: من عاقل وغيره، ورطب ويابس، ومتحرك وساكن، وظاهر وكامن، ومؤمن وكافر، وبر وفاجر، وغير ذلك. الكل مخلوق لله عز وجل، مربوب له، مسخر بتسخيره، مدبر بتدبيره، ولكل منها رسم يقف عليه، وحد ينتهي إليه، كل يجري لأجل مسمى لا يتجاوزه مثقال ذرة {ذلك تقدير العزيز العليم} [الأنعام: ٩٦] وتدبير العدل الحكيم. وإن أريد به العابد المحب المتذلل خص ذلك بالمؤمنين الذي هم عباده المكرمون وأولياؤه المتقون الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.. ✏نقله لكم// عبدالهادىبن رجب بوحوش

واجعل بينك وبين الله سراً...

صورة

من فقه الخلاف بين العلماء والأئمه للدكتور/محمد تامر حفظه الله

لماذا لم يحدث بين أكابر العلماء -كالأئمة الأربعة وغيرهم - تَفَرُّقٌ وتحزُّبٌ في الدين أو ابتداعٌ فيه؟ الإجابة: لأنهم لم يخالفوا إجماع العلماء من الصحابة ومن تبعهم بإحسان في مسألة عَقَدِية أو في حكم فقهي. وهذه المسائل التي تم عليها الإجماعُ بين العلماء، توافرَت على مضمونِها ومعناها الأدلةُ الصحيحة الصريحة من القرآن والسنة، بحيث لا يكون هناك أدنى احتمالٍ لِشبهةِ وجودِ دليلٍ من القرآن والسنة يخالف تلك النصوصَ أبدا.  ومن ظنَّ أن هناك دليلا يخالف ما أجمعوا عليه، فإنما هو تَوَهَّمَ ذلك في ذهنه لعدم علمه أو لعدمِ تَدَبُّرِه للنص، أو أن النص ليس صحيحًا أصلا وهو لا يدري أنه ليس صحيحًا. ومن تلك المسائل التي اتفقوا عليها في العقائد: رؤية المؤمنين لله عز وجل في الآخرة، وشفاعةِ النبي صلى الله عليه وسلم للعصاة من أمته الذين دخلوا النار بذنوبهم التي ماتوا وهم مُصُرُّون عليها، وكذلك مثل: إثبات عذاب القبر ونعيمه، ونزول المسيح عليه السلام وخروج يأجوج ومأجوج، والدجال، واتفقوا كذلك على أن المسلم لو ارتكب شركا أو كفرا وهو لا يعلم أنه شركٌ أو كفرٌ فلا يَكفر حتى تُقام عليه الحجة الواضحة ثم يُصِرّ بعده عل...

وصيه نافعه للشيخ بن عثيمين رحمه الله لمن يضيع ليالي رمضان...

🔊نصيحه لمن يضيع ليالي رمضان باللهو وتضييع الوقت.... 🎙قال الشيخ ابن عثيمين رحمه االله :  هؤلاء الذين يمضون أوقاتهم كذلك هم أعظم الناس خسارة وأفدحهم - والعياذ بالله -  هذا في غير رمضان فما بالك في رمضان الذي ساعته غرر ،  وأوقاته درر  🔘 والإنسان لا يدري  هل يدرك رمضان بعد عامه هذا  أو لا يدركه ؟ 🔹️ فكم من إنسان استقبله فلم يدركه ،  وكم من إنسان أدرك أوله  ولم يدرك آخره ؟  🔹️وكم من إنسان أدركه كله  ولم يستفد منه شيئاً  لأنه أمضاه في المعصيه ؟  🔸 السلف الصالح يقال عنهم :  أنهم كانوا يسألون الله ستة أشهرٍ أن يبلغهم رمضان ،  فإذا أتى سألوا الله تعالى ستة أشهر أن يقبل منهم رمضان .. 🔹️وهؤلاء يفرطون في هذا الشهر هذا التفريط - والعياذ بالله -  ويمضون الليالي في المسلسلات واللغو والمنكر من القول !!  فنصيحتي لإخواني :  أن يتقوا الله تعالى في هذا الشهر ،  وأن يقبلوا على العبادة ؛  أوصي نفسي قبلكم وأوصيكم بأن ننتهز هذه الفرصة العظيمه. من اللقاء الشهري للشيخ ابن عثيمين رحمه الله(٣٣) عام ١٤١٦ نقله لكم//...

من كتاب 200سؤال وجواب ‏في ‏العقيده ‏للعلامه ‏حافظ ‏أحمد ‏حكمي ‏رحمه ‏الله..

س ٢ : ما هو ذلك الأمر الذي خلق الله الخلق لأجله؟ ج : قال الله تعالى: {وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين - ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون} [الدخان: ٣٨ - ٣٩] وقال تعالى {وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا} [ص: ٢٧] وقال تعالى: {وخلق الله السماوات والأرض بالحق ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون} [الجاثية: ٢٢] وقال تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} [الذاريات: ٥٦] الآيات. نقله//عبدالهادىبن رجب بوحوش

وصية مهمه للشيخ بن باز عليه رحمةالله حول شهر رمضان

فَضْلِ صِيَامِ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِ مَـعَ بَيَانِ أَحْكَامٍ مُهِمَّةٍ قَدْ تَخْفَىٰ عَلَىٰ بَعْضِ النَّاسِ - لِـلْإِمَـامِ: عَـبْـدِ الـعَـزِيـزِ بْنِ بَــازٍ - رَحِمَـهُ اللهُ تَعَالَىٰ -  مِنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَـازٍ، إِلَىٰ مَنْ يَرَاهُ مِنَ المُسْلِمِينَ، سَلَكَ اللهُ بِي وَبِهِمْ سَبِيلَ أَهْلِ الإِيمَانِ، وَوَفَّقَنِي وَإِيَّاهُمْ لِلْفِقْهِ فِي السُّنَّةِ وَالـقُــرآنِ. آمِين. سَلَامٌ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، أَمَّا بَـعْـدُ: فَهَذِهِ نَصِيحَةٌ مُوْجَزَةٌ، تَتَعَلَّقُ بِفَضْلِ صِيَامِ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِ، وَفَضْلِ المُسَابَقَةِ فِيهِ بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، مَعَ بَيَانِ أَحْكَـامٍ مُهِمَّةٍ قَدْ تَخْفَىٰ عَلَىٰ بَعْضِ النَّاسِ. ■ ثَبَتَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ بِمَجِيءِ شَهْـرِ رَمَضَانَ، وَيُخْبِرُهُمْ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، أَنَّهُ شَهْـرٌ تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ وَأَبْوَابُ الجَنَّةِ، وَتُغَلَّقُ فِيهِ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَتُـغَـلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، وَيَقُولُ ﷺ:...

ليكن همك رضا الله سبحانه...

صورة

في قضاء الصيام

من كتاب الملخص الفقهي للشيخ الفوزان حفظه الله   في بَـابٌ فِي مَا يَلْزَمُ مَنْ أَفْطَـرَ لِكِـبَرٍ أَوْ مَـرَضٍ:: ■ إِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ أَوْجَبَ صَوْمَ رَمَضَانَ عَلَى المُسْلِمِينَ؛ أَدَاءً فِي حَقِّ غَيْرِ ذَوِي الأَعْـذَارِ، وَقَضَاءً فِي حَقِّ ذَوِي الأَعْـذَارِ، الَّـذِيـنَ يَسْتَطِيعُونَ القَضَاءَ فِي أَيَّـامٍ أُخَـرَ. وَهُنَاكَ صِنْفٌ ثَالِثٌ لَا يَسْتَطِيعُونَ الصِّيَامَ أَدَاءً وَلَا قَضَاءً؛ كَالكَبِيرِ الهَرِمِ، وَالمَرِيضِ الَّـذِي لَا يُرْجَىٰ بُرْؤُهُ ؛ فَهَذَا الصِّنْفُ قَدْ خَفَّفَ اللهُ عَنْهُ، فَأَوْجَبَ عَلَيْهِ بَـدَلَ الصِّيَامِ: إِطْعَامَ مِسْكِينٍ، عَنْ كُلِّ يَوْمٍ نِصْفَ صَاعٍ مِنَ الطَّعَامِ؛ قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ:﴿لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا:(هِيَ لِلْكَبِيرِ الَّـذِي لَا يَستَطِيعُ الصَّوْمَ) رَوَاهُ البُخَارِيُّ. ■ وَالمَرِيضُ الَّـذِي لَا يُرجَىٰ بُـرْؤُهُ مِنْ مَرَضِهِ فِي حُكْمِ الكَبِيرِ؛ ...

من فضائل الذكر

صورة

#أحكام_الصيام

من أحكام الصيام.. ■ مَنْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ بِسَبَبٍ مُبَاحٍ؛ كَالأَعْـذَارِ الشَّرْعِيَّةِ الَّتِي تُبِيحُ الفِطْرَ، أَوْ بِسَبَبٍ مُحَرَّمٍ؛ كَمَنْ أَبْـطَـلَ صَوْمَهُ بِجِمَاعٍ أَوْ غَيْرِهِ؛ وَجَبَ عَلَيْهِ القَضَاءُ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَىٰ:﴿فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾. ■ وَيُسْتَحَبُّ لَـهُ المُبَادَرَةُ بِالقَضَاءِ؛ لِإِبْـرَاءِ ذِمَّتِهِ، وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ القَضَاءُ مُتَتَابِعًا؛ لِأَنَّ القَضَاءَ يَـحْـكِـي الأَدَاءَ، وَإِنْ لَمْ يَقْضِ عَلَى الفَوْرِ؛ وَجَبَ العَزْمُ عَلَيْهِ. ■ وَيَجُوزُ لَـهُ التَّأْخِيرُ؛ لِأَنَّ وَقْتَهُ مُوَسَّعٌ، وَكُلُّ وَاجِبٍ مُوَسَّعٍ، يَجُوزُ تَأْخِيرُهُ مَعَ العَزْمِ عَلَيْهِ، كَمَا يَجُوزُ تَفْرِقَتُهُ؛ بِأَنْ يَصُومَهُ مُتَفَرِّقًا، لَكِنْ إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنْ شَعْبَانَ إِلَّا قَدْرَ مَا عَلَيْهِ؛ فَإِنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِ التَّتَابُعُ إِجْمَاعًا؛ لِضِيقِ الوَقْتِ، وَلَا يَجُوزُ تَأْخِيرُهُ إِلَىٰ مَا بَـعْـدَ رَمَضَانَ الآخَـرِ لِغَيْرِ عُـذْرٍ؛ لِقَوْلِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا:(كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَ...

وصايا للصائم...

وصايا للصائم...... ■ وَيَجِبُ عَلَى الصَّائِمِ: اجْتِنَابُ كَـذِبٍ وَغِيبَةٍ وَشَتْمٍ، وَإِنْ سَابَّهُ أحَدٌ أَوْ شَتَمَهُ؛ فَلْيَقُـلْ: إنِّي صَائِمٌ؛ فَـإِنَّ بَعْضَ النَّاسِ قَدْ يَسْهُلُ عَلَيْـهِ تَـركُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، وَلَكِنْ لَا يَسْهُـلُ عَلَيْهِ تَـركُ مَا اعْتَادَهُ مِنَ الأَقْوَالِ وَالأَفْعَالِ الـرَّدِيـئَـةِ، وَلِـهَـذَا قَـالَ بَعْـضُ السَّلَـفِ:(أَهْوَنُ الصِّيَامِ تَـرْكُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ). ■ فَعَلَى المُسْلِمِ: أَنْ يَتَّقِيَ اللهَ وَيَخَافَهُ، ويَسْتَشْعِـرَ عَظَمَةَ رَبِّهِ، واطِّلَاعَهُ عَلَيْهِ فِي كُـلِّ حِينٍ وَعَلَىٰ كُـلِّ حَـالٍ، فَيُحَافِظُ عَلَىٰ صِيَامِهِ مِنَ المُفْسِدَاتِ وَالمُنْقِصَاتِ؛ لِيَكُونَ صِيَامُهُ صَحِيحًا. ■ وَيَنْبَغِي لِلصَّائِمِ: أَنْ يَشْتَغِلَ بِذِكْرِ اللهِ، وَتِلَاوَةِ الـقُــرآنِ، وَالْإِكْثَارِ مِنَ النَّوَافِلِ، فَقَدْ كَانَ السَّلَفُ إِذَا صَامُوا؛ جَلَسُوا فِي المَسَاجِدِ، وَقَالُوا: نَحْفَظُ صَوْمَنَا، وَلَا نَغْتَابُ أَحَـدًا. ■ وَقَـالَ ﷺ:«مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ؛ فَلَيْسَ لِلهِ ...

#مفسدات-الصيام

  من مُــفْـسِــدَاتِ الـصَّـوْمِ ■ لِلصِّيَامِ مُفْسِدَاتٌ يَجِبُ على المُسْلِمِ أَنْ يَعرِفَهَا؛ لِيَتَجَنَّبَهَا، ويَحْذَرَ مِنْهَا؛ لِأَنَّهَا تُفْطِرُ الصَّائِمَ، وَتُفْسِدُ عَلَيْهِ صِيَامَهُ، وَهَــذِهِ الـمُـفْـطِـرَاتُ، مِـنْــهَـا: ١ - الــــجِـــمَــــاعُ: فَمَتَىٰ جَـامَـعَ الصَّائِمُ؛ بَطَلَ صِيَامُهُ، وَلَـزِمَـهُ قَضَاءُ ذَلِكَ اليَوْمِ الَّـذِي جَـامَـعَ فِيهِ، وَيَجِبُ عَلَيْهِ مَـعَ قَضَائِهِ: الْـكَـفَّـارَة  وَهِيَ: عِتْقُ رَقَبَةٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدِ الرَّقَبَةَ أَوْ لَمْ يَجِدْ قَيمَتَهَا؛ فَعَلَيْهِ أَنْ يَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِـعْ صِيَامَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؛ بأَنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَىٰ ذَلَِكَ لِـعُـذْرٍ شَـرْعِـيٍّ؛ فَعَلَيْهِ أَنْ يُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا، لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنَ الطَّعَامِ المَأْكُولِ فِي البَلَدِ. ٢ - إنْـزَالُ المَنِيِّ؛ بِسَبَبِ تَقْبِيلٍ أَوْ لَمْسٍ أوِ اسْتِمْنَاءٍ أَوْ تكـرَارِ نَظَرٍ: فَإِذَا حَصَلَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ؛ فَسَدَ صَوْمُهُ، وَعَلَيْهِ القَ...