وصايا للصائم...

وصايا للصائم......
■ وَيَجِبُ عَلَى الصَّائِمِ: اجْتِنَابُ كَـذِبٍ وَغِيبَةٍ وَشَتْمٍ، وَإِنْ سَابَّهُ أحَدٌ أَوْ شَتَمَهُ؛ فَلْيَقُـلْ: إنِّي صَائِمٌ؛ فَـإِنَّ بَعْضَ النَّاسِ قَدْ يَسْهُلُ عَلَيْـهِ تَـركُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، وَلَكِنْ لَا يَسْهُـلُ عَلَيْهِ تَـركُ مَا اعْتَادَهُ مِنَ الأَقْوَالِ وَالأَفْعَالِ الـرَّدِيـئَـةِ،
وَلِـهَـذَا قَـالَ بَعْـضُ السَّلَـفِ:(أَهْوَنُ الصِّيَامِ تَـرْكُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ).
■ فَعَلَى المُسْلِمِ: أَنْ يَتَّقِيَ اللهَ وَيَخَافَهُ، ويَسْتَشْعِـرَ عَظَمَةَ رَبِّهِ، واطِّلَاعَهُ عَلَيْهِ فِي كُـلِّ حِينٍ وَعَلَىٰ كُـلِّ حَـالٍ، فَيُحَافِظُ عَلَىٰ صِيَامِهِ مِنَ المُفْسِدَاتِ وَالمُنْقِصَاتِ؛ لِيَكُونَ صِيَامُهُ صَحِيحًا.
■ وَيَنْبَغِي لِلصَّائِمِ: أَنْ يَشْتَغِلَ بِذِكْرِ اللهِ، وَتِلَاوَةِ الـقُــرآنِ، وَالْإِكْثَارِ مِنَ النَّوَافِلِ، فَقَدْ كَانَ السَّلَفُ إِذَا صَامُوا؛ جَلَسُوا فِي المَسَاجِدِ، وَقَالُوا: نَحْفَظُ صَوْمَنَا، وَلَا نَغْتَابُ أَحَـدًا.
■ وَقَـالَ ﷺ:«مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ؛ فَلَيْسَ لِلهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ» وَذَلِكَ لِأَنَّهُ لَا يَتِمُّ التَّقَرُّبُ إِلَى اللهِ تَعَالَىٰ بِتَرْكِ هَـذِهِ الشَّهَوَاتِ المُبَاحَةِ في غَيْرِ حَـالَـةِ الصِّيَامِ، إِلَّا بَعْدَ التَّقَرُّبِ إِلَيْهِ بِتَركِ مَا حَـرَّمُ اللهُ عَلَيْهِ فِي كُـلِّ حَـالٍ؛ مِنَ الـكَـذِبِ والظُّلْمِ، وَالعُدْوَانِ عَلَى النَّاسِ فِي دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَأَعْـرَاضِهِمْ، رُوِيَ عَنْ أَبِي هُـرَيْـرَةَ مَـرفُوعًا:«الصَّائِمُ فِي عِبَادَةٍ مَا لَمْ يَغْتَبْ مُسْلِمًا أوْ يُؤْذِهِ» وَعَنْ أنَسٍ:(مَا صَامَ مَن ظَلَّ يَأْكُـلُ لُحُومَ النَّاسِ). ■ فَالصَّائِمُ يَتْرُكُ أَشْيَاءَ كَانَت مُبَاحَةً فِي غَيْرِ حَالَـةِ الصِّيَامِ؛ فَمِنْ بَـابِ أَوْلَـىٰ أَنْ يَتـرُكَ الْأَشْيَـاءَ الَّتِي لَا تَـحِـلُّ لَـهُ فِي جَمِيعِ أحواله...

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إهداء لزوجتي الودوده ونقله وكتبه وعدله عبدالهادي بن رجب

#أحكام_الصيام

نبذة من أحكام زكاة الفِطر وما يتعلق بها