رساله لمن أراد الرقيه الشرعيه
ينبغي لمن أصيب وأراد الرقية ألا يذهب لأي أحد - لكل من هب ودب بل لا يذهب إلا لمن هو : معروف نشأته وموطنه أين نشأ؟ ومعروف في عقيدته- صحة العقيدة -، ومعروف في علمه وأنه لا يستعمل الأشياء المخالفة للشرع ويشترط في الراقي : أن تتوفر فيه هذه الشروط . أما إذا كان مجهولاً أين نشأ ومن أين جاء، أو أنه معروف مَنْشَؤُهُ لكن ليس عنده علم ولا معرفة بالرقية وأحكامها، أو يعرف أن عنده انحراف في العقيدة، كل هؤلاء لا يجوز الذهاب إليهم . 🚩وأعظم من ذلك إذا كانوا من السحرة والكهان والمنجمين، قال صلى الله عليه وسلم: (( من أتى كاهناً وصدقه بما يقول فقد كفر بما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم ))، والحديث في السنن، قال صلى الله عليه وسلم: ((من أتى كاهناً لم تقبل له صلاة أربعين يوما))، والحديث في صحيح مسلم . فالذي يجهل شأنه ربما يكون من هؤلاء، يكون من الكهان والمنجمين والسحرة، لا يجوز الذهاب إليه، أو من الجهال، ليس من السحرة ولا من الكهان ولا من المنجمين لكنه جاهل، لا يذهب إليه ،؛ لأنه لا يميز بين الصحيح والفاسد، ...