كثرة طرق الخير
- باب في بيان كثرة طرق الخير
-
- عن أبي ذر جُنْدبِ بنِ جُنَادَةَ رضي الله عنه، قَالَ:
قُلْتُ: يَا رسولَ الله، أيُّ الأعمالِ أفْضَلُ ؟
قَالَ: الإيمانُ باللهِ وَالجِهادُ في سَبيلِهِ .
قُلْتُ: أيُّ الرِّقَابِ أفْضَلُ ؟
قَالَ: أنْفَسُهَا عِنْدَ أهلِهَا وَأكثَرهَا ثَمَناً .
قُلْتُ: فإنْ لَمْ أفْعَلْ ؟
قَالَ: تُعِينُ صَانِعاً أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ .
قُلْتُ: يَا رَسُول الله، أرأيْتَ إنْ ضَعُفْتُ عَنْ بَعْضِ العَمَلِ ؟
قَالَ: تَكُفُّ شَرَّكَ عَنِ النَّاسِ ؛ فإنَّهَا صَدَقَةٌ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ
- متفق عليه
تعليقات
إرسال تعليق